الشماتة بالموت جبن وخسة ونذالة ، الشماتة بالموت عار على الشامت ، فالموت امر الله جل وعلا وليس امر الشامت او المشموت به ، ابو هاشم ، احمد عبد الهادي الجلبي اعطى للعراق ، تُرى ايا منهم كان بهذه العبقرية الذهنية والاقتصادية بل والعقلية الشجاعة التي تغامر بالحياة المرفهة لتقتحم حصون صدام حسين ؟
كان الجلبي يغامر بكل حياته والدكتور الجعفري مشغول بحملات الحج اليتيمة ، وكان الجلبي يقدم صكوك براءة بحق علي الاديب للامريكان وعلي الاديب مشغول بتجارته في ايران ، وكان الجلبي يعمل ليل نهار الى اقتصاص الشعب من البعثيين المجرمين وموفق الربيعي يعين اخاه البعثي وبعض من اقاربه امناء على الامن القومي العراقي ، وكان الجلبي يقدم دراساته الموضوعية الدقيقة في اقتصاد الدولة فيما كان المالكي يخيط ويخربط بالمال العام ، وكان الجلبي يفضح السماسرة بالارقام الحية فيما كان خضير الخزاعي مشغولا باجتراح المناصب ( لارحامه )، كان الجلبي عمود حكومة الجعفري خاصة وهو الخبير بان الجعفري محرد مجرشة كلام لا يفهمه حتى الله
اذكروا محاسن موتاكم
ام هل كان بامكان حزب الدعوة بكل ما اوتي من قوة ان يسقط صدام حسين ؟
وهل كان بامكان المجلس الاعلى ان يهز شعرة في جسم صدام حسين ؟
هل كان بامكان بعث سوريا ان يزلزل حكم صدام حسين ؟
لا تتغابوا
لا تتناسوا
كنتم يتامى حسينية الزينبية في الشام ، ويتامى دار الاسلام في لندن ، ويتامى الفواتح والمناسبات البائسة ، اسقط الرجل صدام حسين فصرتم وزراء وحكام واهل حظوة في العالم ، فما لكم كيف تحكمون ؟
كل كلامه عن نفسه انه احمد الجبلي
فيما ( زعطوط ) حكيمي بالكذب والزور والبهتان يقول عنه معتاشوه انه عبقري العراق ، فاي طامة كبرى تلف العراق يا رب ؟
أبو اسراء :
اذكر فضل الرجل عليك
الجعفري :
تنزل عن غرورك الباهت الفارغ واذكر فضل الرجل عليك
عمار الحكيم :
هو الذي جاء بكم الى الحكم وليس انتم جئتم بانفسكم ، فاعترف بذلك للعالم ليكون ذلك دليل على موضوعيتك
انه احمد الجلبي ، الذي اسقط صدام ، وكان يقاتل في الشمال ، وبقي يقاتل في داخل العراق
وسبحان من لا يخطا ، وسبحان من لا ياثم ، وسبحان من لا ينسى ، وسبحان من لا يغريه الشيطان يوما
رحم كل من ناضل من اجل العراق
وعذرا ابا هاشم