(( هيهات منّا الذّلة )) .
_________________________________________
عُذراً يا سيّدي ويا مولاي
لن أقبلَ عزاء أحدٍ في مُصابي الجلل
ولن تهطلَ الدّموع من عينيّ أبدا
ولنْ أفتحَ مجلساً للّطم أو النواح،
فالعزاءُ والنحيبُ والعويلُ والبُكاءُ
كلّ هذا، يكونُ على الموتى
وأنتَ لمْ تمُتْ، لم تمُتْ، لمْ تمُتْ
يا سيّدي ويا مولاي
*
فكيفَ أبكيكَ في يومكَ هذا
وأنتَ تُقيمُ أبدَ الدّهرِ فِي قلبِي
تكلّمُني كلّما أويتُ إلى فراشِ الموتِ
وسرير المسرّة؟!
بلْ كيفَ أبكيكَ
وأنا أرى رايتكَ السّوداء
منصوبةً كلّ ليلةٍ
في علياءِ خِدْري
كساءً من الضّياء والبهَاء
مُنَزّلاً مِنَ السّماء؟!
*
وكيفَ أبكيكَ يا سويداء قلبي
وأنتَ يَدي التي أكتبُ بهَا شِعْري
ولساني الذي أنطقُ بهِ حرْفِي
وعينِي التي أرى بِها النّور حَوْلي
وقلبي الذي بهِ أنقُش أبجديةَ العشْقِ
فوقَ صحائفِ أهلِ ق والقرآنِ المجيد
ورقَائق صَحْبِ ن والقلمِ وما يسطرون؟!
*
بلْ كيْفَ أبكيكَ وأنتَ أنَا
عيناً كحيلة، وخدّا أسيلا وبسمةً آسرة
وروحاً مُضيئة وشمساً مُنيرة
وقلباً صائما عنْ كُلّ شيء
وكعبةً يحجُّ إليها الشجرُ والطير
والحجرُ والمطرُ قبل البَشَر؟!
*
لا، لا، لا، لنْ أبكيكَ،
يا سيّدي ويا مولاي
لأنّي جعلتُكَ ترنيمةً يشدو بها الفؤادُ
في كلِّ حينٍ وآن
وجعلتُكَ تسبيحةً أرْسِلـُها حمامةً
مِنْ قُدس القلبِ إلى الطّور الأيمن
تؤوبُ معي وتقولُ بعلو الصَّوت:
هيهات منّا الذلّة
هيهات منّا الذلّة
هيهات منّا الذلّ
_________________________________________
عُذراً يا سيّدي ويا مولاي
لن أقبلَ عزاء أحدٍ في مُصابي الجلل
ولن تهطلَ الدّموع من عينيّ أبدا
ولنْ أفتحَ مجلساً للّطم أو النواح،
فالعزاءُ والنحيبُ والعويلُ والبُكاءُ
كلّ هذا، يكونُ على الموتى
وأنتَ لمْ تمُتْ، لم تمُتْ، لمْ تمُتْ
يا سيّدي ويا مولاي
*
فكيفَ أبكيكَ في يومكَ هذا
وأنتَ تُقيمُ أبدَ الدّهرِ فِي قلبِي
تكلّمُني كلّما أويتُ إلى فراشِ الموتِ
وسرير المسرّة؟!
بلْ كيفَ أبكيكَ
وأنا أرى رايتكَ السّوداء
منصوبةً كلّ ليلةٍ
في علياءِ خِدْري
كساءً من الضّياء والبهَاء
مُنَزّلاً مِنَ السّماء؟!
*
وكيفَ أبكيكَ يا سويداء قلبي
وأنتَ يَدي التي أكتبُ بهَا شِعْري
ولساني الذي أنطقُ بهِ حرْفِي
وعينِي التي أرى بِها النّور حَوْلي
وقلبي الذي بهِ أنقُش أبجديةَ العشْقِ
فوقَ صحائفِ أهلِ ق والقرآنِ المجيد
ورقَائق صَحْبِ ن والقلمِ وما يسطرون؟!
*
بلْ كيْفَ أبكيكَ وأنتَ أنَا
عيناً كحيلة، وخدّا أسيلا وبسمةً آسرة
وروحاً مُضيئة وشمساً مُنيرة
وقلباً صائما عنْ كُلّ شيء
وكعبةً يحجُّ إليها الشجرُ والطير
والحجرُ والمطرُ قبل البَشَر؟!
*
لا، لا، لا، لنْ أبكيكَ،
يا سيّدي ويا مولاي
لأنّي جعلتُكَ ترنيمةً يشدو بها الفؤادُ
في كلِّ حينٍ وآن
وجعلتُكَ تسبيحةً أرْسِلـُها حمامةً
مِنْ قُدس القلبِ إلى الطّور الأيمن
تؤوبُ معي وتقولُ بعلو الصَّوت:
هيهات منّا الذلّة
هيهات منّا الذلّة
هيهات منّا الذلّ




التعليقات