14
فبراير
2019
لماذا الأضراب الآن؟ يانقابة المعلمين؟...........................بقلم عادل صبر
نشر منذ Feb 14 19 pm28 12:03 PM - عدد المشاهدات : 895

  دعت نقابة المعلمين - المركز العام كوادرها وجميع الهيئات التعلمية والمدارس بشكل عام للأضراب يومي الأحد والاثنين 17 - 18 شباط 2019 ، هنا أود القول اولا واخيرا انني لست مع الدعوة لعدم تنفيذ الأضراب ولا اني ضد العمل النقابي ولا معترض على من يود تلبية دعوة النقابة ولكني ارغب بطرح بعض التساؤلات التي أملتها الظروف السابقة التي زامنت فترة العمل التربوي والنقابي معا خلال فترة مابعد 2003 باعتبار تحول العمل النقابي من العمل تحت سلطة نظام ديكتاتوري إلى نظام ديمقراطي وهنا أود تثبيت وإيجاز النقاط والاسئلة التالية . 1- أين كانت نقابة المعلمين بشأن أزمة بناء المدارس عندما كانت للدولة موازنات انفجارية وكانت تخصص لوزاراة التربية بالذات أموال كافية لبناء المدارس وتخفيف الزخم وحل مشكلة الدوام الثنائي وحتى الثلاثي حولها وزير الدعوة عبد الفلاح السوداني إلى مجرد هياكل حديدية تحولت إلى خردة وتحولت أموالها لجيب الوزير وحاشيته ؟ 2 - أين كانت نقابة المعلمين عندما كانت التعيينات تصدر أوامرها كل بضع شهور وبتسعيرة معروفه للكل تباع وتشترى بالإضافة إلى توزيعها حسب الانتماءات السياسية لأحزاب السلطة بعيدا عن سنوات التخرج أو المعدل والكفاءة وقريبا جدا من المال والولاءات . 3 - أين كانت نقابة المعلمين عندما كان التجاوز على المدارس يحدث بشكل يومي بحق الإدارات والمعلمين وبشكل مهين وتنتهي الزوبعة بعدها بأيام ببيان استنكاري أو بتراضي عشائري وبعيدا عن القانون والضوابط الإدارية؟ 4- أين كانت نقابة المعلمين عندما كانت الكتب الدراسية تتبدل كل عام بطبعات جديدة وبقيم متخلفة وطائفية يتم غرسها في المناهج لتخريب عقول التلاميذ الصغار وزرع الفتنة وكذلك لفتح باب جديد لابواب الفساد الذي يترافق مع كل طبعة جديدة ؟ 5 - لماذا لم تدعوا النقابة سابقا الأضراب والاعتصام بخصوص عدم تشريع قانون حماية المعلم وهو المركون من سنوات في رفوف مجلس النواب ؟ أطرح هذه الاسئلة واقول لماذا لم يجري هذا كله في ظل حكومات لحزب الدعوة تتالت من عام 2005 حتى عام 2018 ولماذا اليوم عندما خرجت الحكومة من عباءة حزب الدعوة وذهبت لعباءة اخرى !! وخرجت معها أيضا وزارة التربية التي خضعت كما غيرها من الوزارات للمحاصصة الحزبية والولاءات والاستثمارات بعيدا عن الأحقية والخبرة والتجربة والكفاءة . أقول كل هذا مخاطبا نقابة المعلمين المركز العام

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 1

أخبار
تابعنا على الفيس بوك